ابن حمدون

186

التذكرة الحمدونية

« 439 » - قال عروة بن الزبير : لعهدي بالناس والرجل منهم إذا أراد أن يسوء جاره سأل غيره حاجة ، فيشكوه جاره ويقول : تجاوزني بحاجته [ 1 ] ، أراد بذلك شيني . « 440 » - قال بعضهم : كنت أمشي مع الخليل فانقطع شسع نعلي ، فخلع نعله ، فقلت ما تصنع ؟ قال : أواسيك في الحفا . « 441 » - وكان الأحنف إذا أتاه إنسان أوسع له ، فإن لم يجد موضعا تحرّك ليريه أنه يوسع له . « 442 » - وقال ابن السمّاك لمحمد بن سليمان أو لحماد بن موسى كاتبه ، ورآه كالمعرض عنه : مالي أراك كالمعرض عني ؟ قال : بلغني عنك شيء كرهته ، قال : إذن لا أبالي ، قال : ولم ؟ قال : لأنه إن كان ذنبا غفرته ، وإن كان باطلا لم تقبله . فعاد إلى مؤانسته . « 443 » - دخل على الحسين بن علي عليهما السلام جارية في يدها طاقة ريحان فحيّته بها ، فقال لها : أنت حرّة لوجه اللَّه تعالى ؛ قال أنس ، فقلت له : تحييك بطاقة ريحان لا خطر لها فتعتقها ؟ فقال : كذا أدبنا اللَّه عز وجل قال : * ( وإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها ) * ( النساء : 86 ) . « 444 » - وكتب إليه أخوه الحسن في إعطائه الشعراء ، فكتب إليه

--> « 439 » الجليس الصالح 1 : 239 وعيون الأخبار 1 : 296 والبصائر 2 / 1 : 217 ( 5 رقم : 598 ) وربيع الأبرار 2 : 627 . « 440 » الصداقة والصديق : 36 والبصائر 2 / 1 : 162 ( 5 رقم : 444 ) وربيع الأبرار 2 : 47 . « 441 » عيون الأخبار 1 : 306 ونثر الدر 5 : 18 وبهجة المجالس 1 : 48 . « 442 » العقد 2 : 144 وزهر الآداب : 579 وعين الأدب والسياسة : 181 والشريشي 5 : 275 . « 443 » نثر الدر 1 : 335 والبصائر 7 رقم : 410 وربيع الأبرار 2 : 298 . « 444 » نثر الدر 1 : 335 والمستطرف 1 : 116 .